السيد ابن طاووس
214
إقبال الأعمال ( ط . ق )
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ الْجُعْفِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الْبَاقِرِ ع قَالَ مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ وَصَلَّى فِيهَا مِائَةَ رَكْعَةٍ وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ مَعِيشَتَهُ فِي الدُّنْيَا وَكَفَاهُ أَمْرَ مَنْ يُعَادِيهِ وَأَعَاذَهُ مِنَ الْغَرَقِ وَالْهَدْمِ وَالشَّرْقِ وَمِنْ شَرِّ السِّبَاعِ وَدَفَعَ عَنْهُ هَوْلَ مُنْكَرٍ وَنَكِيرٍ وَخَرَجَ مِنْ قَبْرِهِ وَنُورُهُ يَتَلَأْلَأُ لِأَهْلِ الْجَمْعِ وَيُعْطَى كِتَابُهُ بِيَمِينِهِ وَيُكْتَبُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ النَّارِ وَجَوَازاً عَلَى الصِّرَاطِ وَأَمَاناً مِنَ الْعَذَابِ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَيُجْعَلُ فِيهَا مِنْ رُفَقَاءِ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً ومن الزيادات ليلة ثلاث وعشرين قراءة سورة الدخان فيها وفي كل ليلة وقد قدمنا الرواية بذلك في أول ليلة وأن تحيي بالعبادة كما قدمناه وَمِمَّا رَوَيْنَاهُ فِي تَعْظِيمِ فَضْلِهَا وَإِحْيَائِهَا أَيْضاً : مَا رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ جَمِيلٍ وَهِشَامٍ وَحَفْصٍ قَالُوا مَرِضَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع مَرَضاً شَدِيداً فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةُ ثَلَاثٍ وَعِشْرِينَ أَمَرَ مَوَالِيهِ فَحَمَلُوهُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَكَانَ فِيهِ لَيْلَتُهُ فصل فيما يختص باليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان مِنْ دُعَاءِ الْيَوْمِ الثَّالِثِ وَالْعِشْرِينَ سُبْحَانَ اللَّهِ الَّذِي يُنْشِئُ السَّحابَ الثِّقالَ وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالْمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ وَيُرْسِلُ الصَّواعِقَ فَيُصِيبُ بِها مَنْ يَشاءُ وَ يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَيُنَزِّلُ الْمَاءَ مِنَ السَّمَاءِ بِكَلِمَاتِهِ وَيُنْبِتُ النَّبَاتَ بِقُدْرَتِهِ وَيَسْقُطُ الْوَرَقُ بِعِلْمِهِ [ بِأَمْرِهِ ] سُبْحَانَ اللَّهِ بَارِئِ النَّسَمِ سُبْحَانَ اللَّهِ الْمُصَوِّرِ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ الْأَزْوَاجِ كُلِّهَا سُبْحَانَ اللَّهِ جَاعِلِ الظُّلُمَاتِ وَالنُّورِ سُبْحَانَ اللَّهِ فَالِقِ الْحَبِّ وَالنَّوَى سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ كُلِّ شَيْءٍ سُبْحَانَ اللَّهِ خَالِقِ مَا يُرَى وَمَا لَا يُرَى سُبْحَانَ اللَّهِ مِدَادَ كَلِمَاتِهِ سُبْحانَ اللَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ثَلَاثاً دعاء آخر في اليوم الثالث والعشرين من شهر رمضان برواية سيد ابن باقي رحمه الله اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ لِباساً وَالنَّوْمَ سُباتاً وَجَعَلَ النَّهارَ نُشُوراً يَا مَنْ أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً يَا مَنْ جَعَلَ فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَجَعَلَ فِيها سِراجاً وَقَمَراً مُنِيراً يَا مَنْ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ . . . وَجَعَلَ بَيْنَهُما بَرْزَخاً وَحِجْراً مَحْجُوراً يَا مَنْ جَعَلَ اللَّيْلَ وَالنَّهارَ خِلْفَةً لِمَنْ أَرادَ أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً يَا مَنْ أَوْحَى إِلى مُوسى أَنِ اضْرِبْ بِعَصاكَ الْبَحْرَ فَانْفَلَقَ فَكانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ يَا مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَراراً وَجَعَلَ خِلالَها أَنْهاراً وَجَعَلَ لَها رَواسِيَ وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً يَا مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذا دَعاهُ وَيَكْشِفُ